في أزقة قاتمة ومظلمة، حيث التكنولوجيا حلت محل الدم واللحم، يقف لوكا، فتى في الخامسة عشر من عمره، على أعتاب مصيره. لقد ترعرع في الأحياء الفقيرة، وسط ظلامٍ يُخفيه عن أعين العالم، ولكن روحه تحمل بريقاً من الأمل، شرارةً تتوق للاشتعال. يوم الامتحانات المصيرية قد حل، حيث يُحدد مستقبل كل شاب في هذا العالم المُتطور. تتجه أنظار لوكا نحو الهدف المنشود، "الحرس الإمبراطوري"، جيش النخبة الذي يحمي النظام الكوني. يُمسك بقبضتيه بإحكام، وعيناه تُحدقان في الأفق المليء بالتحديات. أثناء الامتحان، يُظهر لوكا براعةً وقوةً مُذهلة، يتحرك بسرعة البرق، يُسدد ضرباته بدقةٍ مُتقنة، سيفه يُومض في الظلام كشعاعٍ من الضوء يخترق الظلمات. يُفاجئ الجميع بمهاراته القتالية الخارقة، وقدرته على التكيف مع أي موقف. يُدرك المُمتحنون إمكانيات لوكا الهائلة، ينظرون إليه بإعجابٍ ودهشة، يُدركون أن هذا الشاب يحمل في داخله قوةً كامنة، قوةً قادرة على تغيير مجرى التاريخ. في خضم المعركة، يتعرض لوكا لهجومٍ شرس، لكنه يُقاوم بكل شجاعةٍ وعزيمة، يُطلق العنان لقدراته الكامنة، ويُظهر للعالم قوته الحقيقية. ينتهي الامتحان، ويُعلن النتيجة: لوكا مُؤهلٌ للانضمام إلى "الحرس الإمبراطوري". يغمر الفرح قلبه، يُدرك أنه قد خطا أولى خطواته نحو تحقيق حلمه. يُدرك أنه مُقبلٌ على مُغامرةٍ عظيمة، مُغامرةٍ ستُغير حياته إلى الأبد. يُحلّق لوكا في السماء، مُرتدياً زي الحرس الإمبراطوري، ينظر إلى الأسفل بعينٍ مُفعمةٍ بالأمل، يُدرك أن مهمته قد بدأت للتو. يُدرك أنه يحمل على عاتقه مسؤولية حماية البشرية، مسؤولية سيُدافع عنها بكل ما أوتي من قوة. فقد وُلد من دماءٍ مُتمردة، دماءٍ تُعطيه القوة لمواجهة أي تحدٍ.